facebook
listenlive

محمد بن راشد يطمئن على سير الدراسة في اليوم الأول من العام الدراسي الجديد

اطمأن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” إلى سير الدراسة في اليوم الأول من العام الدراسي 2017 / 2018 وانتظام التلاميذ في مدارس وزارة التربية والتعليم في مختلف مناطق ومدن الدولة.

وقد حرص سموه اليوم ومنذ الصباح على زيارة عدد من مدارس الوزارة في منطقة دبي التعليمية، حيث استهل سموه جولته الميدانية في مدرسة آل مكتوم الابتدائية بنين الكائنة في منطقة السطوة في دبي والتي تعتبر من المدارس الحديثة على مستوى الدولة من حيث المباني والمنشأت والمرافق التي تتوفر في المدرسة بمواصفات عالمية ويدرس فيها حاليا نحو 270 تلميذا من الصف الأول حتى الثالث الابتدائي.

وتجول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في أروقة المدرسة وعدد من الفصول الدراسية واستمع من مديرة المدرسة السيدة آمنة السويدي إلى شرح مفصل حول المنشآت التي تضمها المدرسة كالصالة الرياضية والمختبر والملاعب الخارجية ومشروع أم الإمارات للزراعة المائية والقرية التراثية في المدرسة.

وتوقف سموه في جولته في الصف الثالث الأساسي الشعبة الأولى واستمع إلى شرح معلمة الصف حول كيفية تسجيل التلميذ في البطاقة المدرسية، ثم زار سموه الصف الثاني الأساسي الشعبة الأولى واستمع إلى شرح المعلمة للتلاميذ حول سيرة وعطاءات الراحل الكبير المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولتنا الحديثة طيب الله ثراه.

وتوقف سموه كذلك في الأول الأساسي وتعرف إلى أهم الأنشطة والدروس الأولى التي توفرها المدرسة للتلاميذ الجدد وكيفية التعامل معهم وتحفيزهم على حب المدرسة والتعلم بصفتهم تلاميذ جددا.

وكانت مدرسة جميرا حلقة أولى بنات المحطة الثانية في جولة صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في جولته الصباحية، إذ بدأ جولته في المدرسة بالدخول إلى صف (أصحاب الهمم) واستمع إلى شرح المعلمة لهؤلاء الأطفال ذوي الإعاقات وكيفية دمجهم مع أقرانهم الأسوياء في المدرسة.

ثم توقف سموه في الصف الأول الأساسي بنات الشعبة الأولى واستمع إلى جانب من الدرس الذي تقوم بشرحه معلمة الصف، ثم زار سموه المختبر العلمي الذكي وتعرف من معلمة الصف إلى فحوى الشرح الذي تقدمه للتلميذات في هذا المختبر المهم.

وكان سموه طوال جولته في المدرسة يستمع من مديرتها السيدة مريم محمد عبد الله إلى مكونات المدرسة والأنشطة والدروس التي تتلقاها التلميذات وعددهن نحو 780 تلميذة موزعات على ثلاثين شعبة من الصف الأول حتى الصف التاسع.

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هنأ الطالبات ببداية عامهن الدراسي الجديد وتمنى لهن تحقيق النجاح والتفوق في مسيرة تحصيلهن التعليمي كي يصبحن أمهات المستقبل يتسلحن بالعلم والمعرفة وبالشهادات العليا ويساهمن في بناء الأجيال اللاحقة البناء العلمي والاجتماعي السليم.

كما هنأ سموه عضوات الهيئات التدريسية في العام الدراسي الجديد، ودعاهن إلى بذل المزيد من العطاء وتوظيف خبراتهن وطاقاتهن من أجل تهيئة واعداد وبناء جيل قادر على مواكبة العصر بعلومه ومستجداته في شتى مجالات العلم والإبداع والمعرفة.

واكد سموه خلال تجاذبه اطراف الحديث مع معالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام التي رافقت سموه في الجولة .. على اهمية بناء جيل المستقبل بناء صحيحا فكريا وتعليميا وثقافيا واخلاقيا وتهيئة البيئة النظيفة والحاضنة لهذه القيم بالعلم والمعرفة والاخلاق وحب الوطن وخدمة المجتمع.

واردف سموه قائلا”: ان للبيت والمدرسة دورا كبيرا ومتكاملا في هذا الشأن وعلى الجميع التعاون الفعلي والفاعل من اجل تحقيق الاهداف الوطنية الرامية الى تحقيق التنمية المستدامة وقاعدتها الصلبة الانسان المحصن بالعلم والمعرفة والمواطنة الصالحة والغيرة على مصالح دولتنا الوطنية العليا ومستقبل هذا الشعب الوفي الذى يستحق العناء والتضحية وتسخير جميع الامكانات لإسعاده وتوفير كل سبل العيش الكريم له وللأجيال المتعاقبة”.

ونوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم بدور المعلم الرئيس في بناء الاجيال واعدادها الاعداد الذى يتناغم ومتطلبات العصر من علوم انسانية متنوعة وخبرات مع مراعاة الحفاظ على ثقافتنا وجذورنا العربية الاصيلة المتوارثة بين الاجيال لتظل دولتنا الحبيبة رمزا من رموز التواصل الرصين بين ماض مؤصل وحاضر مؤثل ومستقبل مؤمل وواحة ابداع وابتكار وعطاء انساني لا ينضب في ظل قيادة حكيمة ومعطاءة تريد وتحرص ان يكون لدولتنا بعد حضاري وانساني مرموق يصنع المستقبل الملائم لأجيالنا القادمة.

رافق سموه في الجولة سعادة خليفة سعيد سليمان، مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبى والسيدة غاية المهيرى، مديرة منطقة دبى التعليمية وعدد من القيادات التعليمية.

 

Send this to friend